معهد القيادات النسائية العربية في الأخبار
القيادات النسائية العربية ضد الفساد
عمان، الأردن– ما لا يقل عن ثماني دول في المنطقة العربية تخطط لعقد انتخابات قبل نهاية عام 2011. وبينما يقترب موسم الحملات الانتخابية، نجد الكثير من المرشحين يعدون بإصلاحات لاجتثاث الفساد والقضاء عليه في دولهم؛ في حين نجد آخرين يعدون بحكومة أفضل وأكثر استجابة.
وكما ظهر جلياً جراء أحداث الربيع العربي، فإن الناخبين المتقدين حماساً جاهزون لتحميل هؤلاء المسؤولين المنتخبين حديثاً أو المعاد انتخابهم مستوى أعلى من مسؤولية تمثيلهم.
ويؤمن معهد القيادات النسائية العربية بأن المرأة في المنطقة العربية يمكنها أن تلعب اليوم أكثر من أي وقت مضى دوراً حاسماً في تعزيز مساءلة الحكومة – طالما أنها تتمتع بالأدوات اللازمة ومهارات القيادة.
قام المعهد بدعوة عضوات لحضور التدريب الذي عُقد في عمان، الأردن، بعنوان "المواطنون والحكومات يكافحون الفساد". وكان من بين الحضور عضوات في المجالس البلدية والمجالس المحلية ومرشحات من تسع دول، بالإضافة إلى ناشطات من المجتمع المدني وقيادات شابات يلعبن دوراً ريادياً في تحقيق الشفافية والمساءلة في دولهن.
في معرض حديثها عن الاحتجاجات التي تجتاح بلدها اليمن، تقول هناء هويدي "في بلدي، يريدون منا نحن النساء أن نظلّ حبيسات الخيام. غير أننا نرفض أن نمكث في خيامنا ونتفرج على التغيير وهو يحدث. وعلينا أن نقوم بالأمر نفسه إذا ما أردنا أن نكافح الفساد."
وانضم إلى المشاركات المحامي الدكتور علي الدباس، مفوض الحقوق والحريات من المركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن. وناقش الدكتور الدباس مع المشاركات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والتي أقرتها المنظمة في عام 2005 وتوضح الاتفاقات الدولية في مجال مكافحة الفساد في العالم. وقد تمت المصادقة عليها من قبل كل دولة تقريباً في العالم العربي.
كما دعا المعهد كل من جوزيف بيتراس وروبرت دوبرافيتش من مدينة مارتين السلوفاكية لمناقشة مشروع مدينة الشفافية الذي لاقى استحساناً واسعاً والذي ساعدا في تطويره بحيث وضعا عملية التوريد والمشتريات العامة للمدينة على الإنترنت ليتمكن الجميع من النفاذ إليها ومراقبتها.
وبالإضافة إلى المعلومات العملية، فقد حصلت المشاركات على تدريب على كيفية استخدام صفات وخصائص القائدة من أجل مكافحة الفساد.
وتقول المديرة التنفيذية لمعهد القيادات النسائية العربية إيمي ويبر "ما الذي ترغبين في فعله بصفتك قائدة ضد الفساد؟ لا يمكنك القول بكل بساطة بأنك لن تقبلي رشوة – عليكِ أن تعملي لتحرصي بأن منصبك يتمتع بالانفتاح والشفافية قدر الإمكان، وترفعي مستوى التوقعات من المسؤولين الحكوميين الآخرين في بلدك."
تم تأسيس معهد القيادات النسائية العربية في عام 2008 من قبل المعهد الجمهوري الدولي وبتمويل من الصندوق الوطني للديمقراطية ومبادرة الشراكة الشرق أوسطية بالإضافة إلى مانحين آخرين من القطاع الخاص. وتكمن رسالة المعهد في تعزيز التنمية الديمقراطية للمرأة في المنطقة العربية من خلال توفير المهارات والموارد والعلاقات الضرورية لنجاحها كمسؤولة منتخبة أو معينة ضمن المجتمع المدني وكقيادية في المجتمع.
ويقوم معهد القيادات النسائية العربية على الاعتقاد بأنَّ السبيل نحو عالم عربي ديمقراطي لا يكون مُمكناً إلا بمشاركة المرأة مشاركة كاملة في الشؤون السياسية والاجتماعية.
معهد القيادات النسائية العربية في الأخبار


