معهد القيادات النسائية العربية في الأخبار

"القيادات النسائية العربية" يكرّم العضوات الفاعلات في المجتمع

عمان- نظم معهد القيادات النسائية العربية أول من أمس، الملتقى السنوي الثاني لأعضاء المعهد، وكرم عددا من نساء المجتمع المحلي والعربي الناشطات بالمجتمع المدني، وذلك في فندق كمبنسكي- عمان

رئيسة مجلس الإدارة للمعهد تامي لونغابيرغر أعربت عن سعادتها لوجود نساء من الشرق العربي قادرات على قيادة مشاريعهن المجتمعية والسعي بطموحاتهن نحو الأفضل، مثمنة جهود كادر العمل والتدريب والنساء اللواتي تقدمن وشاركن بالدورات التدريبية بالمعهد، الذي افتتح مقره بالعاصمة عمان منذ ما يناهز الثلاث سنوات لخدمة النساء العربيات.

وأشارت لونغابيرغر بحضور مدير المعهد الجمهوري الدولي – فرع الأردن جيفري ليلي وعدد من السفراء وأعضاء مجلس الأعيان إلى أهمية الحوار والتشارك بين أعضاء المعهد والنساء القائدات حول دعم المجتمع المدني؛ وبخاصة في الوقت الراهن وتزامنا مع الربيع العربي.

وأضافت لونغابيرغر أن الثورات العربية التي ما تزال مستمرة؛ ستزهر وتساهم في رفد طموحات المرأة، مؤكدة أن المعهد عمل على تضمين نتاج الربيع العربي في خطط العام المقبل، عبر مشاركة النساء العربيات اللواتي سيتقدمن بأفكارهن التنموية والفكرية وأوضاعهن بالمجتمع.

وقام المعهد على هامش الملتقى بتقديم دروع تكريمة لخمس نساء نجحن في الاستفادة من الدورات التي قدمها، وساهمن في إرسائها لخدمة مجتمعاتهن من خلال المنافسة على جائزة تحدي القيادة لعام 2011.

وحصدت جائزة "نصيرات التشبيك الاجتماعي" حسناء شهابي من المغرب، عن جهودها ودورها القيادي في تعزيز الديمقراطية ومناصرة المجتمع من خلال الفيسبوك والتويتر واليوتيوب ومواقع التشبيك الاجتماعي الأخرى، أو من خلال مواقع إلكترونية أو مدونات قمن بإنشائها.

أما جائزة "نصيرات القضايا"، فمنحت لجميلة إخريشف من المغرب عن برامجها ومساهماتها في مناصرة قضايا على الصعيد الوطني أو المحلي.

فيما نالت جائزة "الراعية"، فاطمة العقاربة من الأردن، التي عملت على إدارة ورعاية منظمة مجتمع مدني محلي، وناصرت قضايا المجتمع، من خلال الدورات والندوات.

وذهبت جائزة "الشابات الرائدات" إلى إيمان بنحامد من تونس، لإظهارها سمات قيادية واستثنائية لمساندة مجتمعها ودولتها. في حين حصدت جائزة "الخدمة" هيام العمرو من الأردن التي شغلت منصبا حكوميا، وتمنح الجائزة للنسوة اللواتي يتقلدن مناصب مهمة ويستثمرن قدراتهن بالعمل الرسمي وصناعة القرار.

وتهدف الجوائز السنوية التي يقدمها المعهد تحت شعار "جائزة تحدي القيادة"، إلى تحسين حياة الفئات الأكثر احتياجا، ويشمل تحسين الرعاية الصحية، وتمكين الوصول للمياه النظيفة أو التعليم، وتنظيف البيئة؛ وتوفير فرص الحصول على وظائف أو فرص اقتصادية، وضمان حقوق العمال، وتحسين الأجور والفوائد، والعمل على خفض العنف والجريمة في المجتمعات المحلية، أو الأنشطة الأخرى التي تجعل الحياة أفضل قليلا لأنباء المجتمع المحلي.

وأكدت لونغابيرغر في تصريح إلى "الغد" أن المعهد يعمل منذ أكثر من ثلاثة أعوام لدعم النساء في العالم العربي ومنحهن مهارات إضافية لقيادة مشاريعهن الموجهة لخدمة المجتمع المحلي، مشيرة إلى أن خطط العام المقبل للمعهد وبالتشاور مع العضوات ستشكل تغييرات كبيرة، وتحديات مرتبطة بأوضاع الإقليم العربي، خصوصا فيما يتعلق بربيع الثورات.

وقالت لونغابيرغر "نحن معجبون بما حققه الشعب العربي، وسنعمل على إضافة فرص جديدة لعدد كبير من النساء، يتم اختيارهن وفقا لما تبرهنه المرأة من خدمة أو تحسين لحياة آخرين من أفراد المجتمع".

وعن تقدم المرأة العربية نحو الأفضل بما يتعلق بالمشاريع التنموية، أشارت لونغابيرغر إلى أن قياس مثل هذا الأمر يعدّ صعبا، لعدم توفر الأبحاث والدراسات في قياس تطور الخدمة بالمجتمع المحلي، مبينة بالوقت ذاته أن السعي نحو التغيير للأفضل يقاس بمدى سعي المرأة العربية للحصول على تدريبات في مشاريعها القيادية، ما يعمل على زيادة الفرص التي يقدمها المعهد لإحداث التغيير نحو صورة أفضل.

وحول الدعم والتمويل بيّنت نائبة مدير المعهد الجمهوري الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بارب بروميل، أن معهد القيادات النسائية يتبع للمعهد الجمهوري الدولي، موضحة أن تأسيس المشروع جاء بتمويل من الصندوق الوطني للديمقراطية، ثم بدأ بالعمل على دعم نفسه من خلال تمويل الأفراد ومنظمات المجتمع المدني والنساء اللواتي يطمحن لمساعدة النساء في أماكن مختلفة، مؤكدة أن المعهد يعمل حاليا على أن يكون التمويل والدعم ذاتيّا ومستقلا.

من جانبها أشارت نائبة مجلس إدارة المعهد الدكتورة إيمان الحسين أن المعهد منذ مدة يقوم بعقد الاجتماعات مع العضوات، لوضع خطط العام المقبل، مضيفة أن تشريف القيادات النسائية وصناع القرار منهن لحضور ملتقى المعهد الثاني، أكد على جهود المعهد في خدمة النساء الفاعلات بالمجتمع المدني وتوجيههن نحو الأفضل.

ومشاركة النسوة في المعهد، وفق المديرة التنفيذية للمعهد في الأردن إيمي ووبر، يكون من خلال الاتصال بمكتب معهد القيادات النسائية العربية في الأردن، في حين يوفر المعهد موقعا خاصا للتواصل على الإنترنت تحت (/http://www.arabwomenleadership.org ) باللغتين العربية والإنجليزية وصفحة خاصة على موقع الفيسبوك.

وأكدت ووبر في حديثها أن جميع الدورات التي تشارك بها النساء متوفرة باللغة العربية، وليس من متطلبات المشاركة أن تمتلك النسوة مهارة لغوية أيا كانت.

ويعمل المعهد منذ انطلاقته على تعزيز التنمية الديمقراطية للمرأة في المنطقة العربية من خلال توفير المهارات والموارد والاتصالات الضرورية لنجاحها كمسؤولة مُنتخبة أو مُعينة ضمن إطار المجتمع المدني، ونجاحها كقائدة في المجتمعات المحلية.

ويقوم معهد القيادات النسائية العربية على الاعتقاد بأنَّ السبيل نحو عالم عربي ديمقراطي لا يكون مُمكناً إلا بمشاركة المرأة مشاركة كاملة في الشؤون السياسية والاجتماعية.

ويتكون كادر المعهد من ايمي ووبر مديرة تنفيذية، فداء القضاة مديرة البرامج بالمعهد، سارية حدادين مديرة المكتب. فيما يرأس المجلس التنفيذي لمعهد القيادات النسائية العربية سيدة الأعمال الأميركية الناجحة تامي لونغابيرغر، ولها سبع نائبات من دول عربية مختلفة، وهن الدكتورة وجيهة صادق البحارنة، الدكتورة سندس عباس، الدكتورة إيمان الحسين، وفاء عبد القادر الجاسم، مريم كيروز عوكر، الدكتورة نجاة زروق، الدكتورة ليلي فيضي. ويقدم المجلس التنفيذي التوجيه والمتابعة الضروريين لعمل المعهد 

 

نشرت في جريدة الغد، سوسن مكحل

11/12/2011

للإطلاع على الرابط

معهد القيادات النسائية العربية في الأخبار

للتبرع

ادعموا جهود معهد القيادات النسائية العربية لزيادة مشاركة النساء العربيات في الحياة العامة والعملية السياسية

Contribute to AWLI

Become a Fan on Facebook

International Republican Institute

Women's Democracy Network

ص.ب. 17785، عمان، الأردن 11195   |  هاتف : + 962 6 5534366 |  البريد الإلكتروني: AWLI@iri.org  |  معهد القيادات النسائية العربية. كل الحقوق محفوظة © 2010